Tuesday, November 19, 2019

إسرائيل تستهدف "عشرات المواقع التابعة للحكومة السورية وإيران" داخل سوريا

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف عشرات الأهداف "التابعة للحكومة السورية وإيران" داخل الأراضي السورية، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، ردا على إطلاق صواريخ من هضبة الجولان المحتلة باتجاه إسرائيل يوم الثلاثاء.
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي على تويتر "أغارت طائرات حربية قبل قليل على عشرات الأهداف العسكرية التابعة لفيلق القدس الإيراني والجيش السوري داخل الأراضي السورية، تشمل صواريخ أرض-جو ومقرات قيادة ومستودعات أسلحة وقواعد عسكرية وذلك ردا على اطلاق الصواريخ أمس من سوريا نحو إسرائيل".
وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) وقوع الهجمات الإسرائيلية، والتي تمت بطائرات حربية استهدفت العاصمة دمشق وضواحيها من داخل الأراضي الإسرائيلية، وتحديدا من ناحية الجولان المحتل، ومن فوق مرج عيون في لبنان.
وأضافت أن أحد الصواريخ ضرب منزلا ودمره مما أدى لإصابة عائلة من أربعة أفراد.
وقالت سانا إن "أنظمة الدفاع الجوي السوري تصدت للهجوم وأسقطت عددا من الصواريخ الإسرائيلية فوق العاصمة دمشق".
وذكرت تقارير محلية أن انفجارا قويا سمع في المدينة. كما أظهرت الصور على وسائل التواصل الاجتماعي عددا من الحرائق في مواقع بالعاصمة السورية.
وبرر المتحدث الإسرائيلي هذه الغارات بأنها تأتي ردا على هجمات إيرانية من سوريا، وقال "الهجوم الإيراني على الأراضي الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، من خلال إطلاق صواريخ تم اعتراضها يعتبر دليلا واضحا للسبب الحقيقي (لوجود) إيران في سوريا".
وأضاف "وضع إيران بات يشكّل خطرا على أمن إسرائيل، وعلى الاستقرار في المنطقة، وعلى النظام السوري".
وحمَل أدرعي في سلسلة تغريداته "النظام السوري" مسؤولية أي هجمات ضد إسرائيل من أراضيه، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي "مستعد لكل السيناريوهات".
قال مسؤول أمني بارز في البيت الأبيض أمام مجلس النواب الأمريكي ضمن اجراءات مساءلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمهيدا لعزله إن المحادثة الهاتفية التي أجراها ترامب ليطلب من أوكرانيا التحقيق مع منافسيه السياسيين كانت "غير لائقة".
وانتقد البيت الأبيض تصريحات، ليفتنانت كولونيل ألكساندر فيندمان، أحد أبرز مسؤوليه في الشأن الأوكراني بعد شهادته في جلسة الاستماع.
وقال فيندمان إن "ترامب حاول الحصول على مطالب سياسية غير لائقة من نظيره الأوكراني في محادثة هاتفية في يوليو/تموز الماضي".
ويسعى التحقيق للتوصل إلى حقيقة ما إذا كان الرئيس قد استغل سلطاته.
وتحقق لجنة مجلس النواب فيما إذا كان ترامب قد حجب المعونات العسكرية الأمريكية عن أوكرانيا للضغط على الرئيس الأوكراني الجديد، فلوديمير زيلينسكي، لإجراء تحقيق فساد مع جو بايدن، منافس ترامب.
وطوال الجلسة، استُخدم الحساب الرسمي للبيت الأبيض على تويتر لمهاجمة فيندمان واجراءات التحقيق.
وسبق أن تعرضت إدارة ترامب لانتقادات شديدة بسبب استخدام حساب تويتر لمهاجمة خصوم سياسيين.

ما الذي قاله فيندمان؟

أدلى كبير الخبراء في الشأن الأوكراني في مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض بشهادته قائلا إنه "شعر بالقلق" إزاء طلب ترامب التحقيق في أنشطة بايدن.
وقال فيندمان للجنة "إنه أمر غير لائق. لا يجدر بالرئيس أن يطلب - أن يأمر - بالتحقيق مع خصم سياسي، خاصة أن الطلب وجه لدولة أجنبية وسط شكوك بشأن حيادية ذلك التحقيق".
وأبلغ فيندمان المحامين في مجلس الأمن القومي عن المحادثة "غير اللائقة" نظرا "لإحساسه بالواجب".
ويعد فيندمان أحد المسؤلين الذين استمعوا إلى مكالمة الرئيس الأمريكي ونظيره الأوكراني.
وكان فيندمان، الذي وُلد في أوكرانيا، ضابطا بارزا في حرب العراق. واتخذ والده منذ 40 عاما قرار الهجرة من الاتحاد السوفيتي للعيش في الولايات المتحدة.

من الذين أدلوا بشهادتهم الثلاثاء؟

أدلى في جلسة الثلاثاء شخصان آخران بشهادتهما، وهما جينيفر وليامز، مستشارة الشؤون الخارجية لنائب الرئيس مايك بنس.
وقالت وليامز إن إشارة ترامب إلى بايدن في المحادثة التي جرت يوم 25 يوليو/تموز كانت أمرا "غير اعتيادي" لأنها تطرقت للسياسة الداخلية الأمريكية.
وقالت "بدت الإشارة إلى بايدن سياسية بالنسبة لي".
وشهد في الجلسة أيضا كل من توم موريسون وكيرت فولكر، المبعوث الأمريكي الخاص السابق لأوكرانيا.
وقال فولكر إن ترامب "لديه رأي سلبي عن أوكرانيا مبني على الماضي" وإنه على الرغم من "الأنباء الإيجابية والتذكيات" المنقولة عن الرئيس الأوكراني الجديد، "إلا أنه من الواضح إنه كان يحصل على معلومات من مصادر أخرى، من بينها العمدة جولياني، وكانت هذه المعلومات سلبية وجعلته يحتفظ برأيه السلبي".
وقال موريسون، الذي استقال من منصبه منذ عدة أسابيع، إنه لم يشعر بأي ضغوط للاستقالة ولم يخش أي رد فعل.
وفي تصريحه الافتتاحي قال إنه لا يعرف هوية مسرب المعلومات الذي ساعد تقريره في بدء التحقيق.

Thursday, October 3, 2019

ميغان ماركل تقاضي صحيفة بريطانية بسبب نشر "خطاب شخصي"

رفعت ميغان ماركل، زوجة الأمير هاري ابن ولي عهد بريطانيا، دعوى قضائية على صحيفة "ميل أون صنداي" البريطانية تتهمها بنشر خطاب خاص بها بصورة غير قانونية.
وقال الأمير هاري إنه وميغان أضطرا إلى اتخاذ إجراءات الدعوى القضائية لمواجهة "الترويج الدعائي المستمر".
وأضاف: "فقدت أمي والآن أشاهد زوجتي تقع ضحية لنفس القوى. التاريخ يعيد نفسه".
وكان قد أُطلق على والدته، الأميرة ديانا، ذات مرة بأنها "أكثر الشخصيات مطاردة في العصر الحديث".
وقال متحدث باسم الصحيفة يوم الأحد إن صحيفته تدعم القصة التي نشرتها وستدافع عنها "بقوة".
واتهمت شركة "شيلينغز" للمحاماة، التي تمثل ميغان قانونيا، الصحيفة بنشر مقالات مسيئة وغير صحيحة تستهدف دوقة ساسكس.
ورفعت الشركة الدعوى القضائية للمطالبة باتخاذ إجراء ضد الصحيفة وشركتها الأم بسبب سوء الاستخدام المزعوم للمعلومات الخاصة، وانتهاك حقوق الطبع والنشر وانتهاك قانون حماية البيانات 2018.
تأتي الدعوى القضائية بعد أن نشرت صحيفة "ميل أون صنداي" يوم الأحد خطابا مكتوبا بخط اليد من ميغان إلى والدها، توماس ماركل، أرسلته بعد فترة وجيزة من زواجها في عام 2018.
وقال الأمير هاري، في بيان شخصي مطوّل على الموقع الرسمي لدوق ودوقة ساسكس، إن التأثير "المؤلم" للتغطية الإعلامية المتطفلة هي التي دفعت الزوجين إلى اتخاذ مثل هذا الإجراء.
وفي كلمة ألقاه في نهاية زيارته لمدينة تيمبيسا، في جنوب أفريقيا، تذكّر الأمير زيارة أفريقيا خلال الأشهر التي تلت وفاة والدته عام 1997.
وقال: "منذ أن جئت إلى هذا البلد وأنا صبي صغير، في محاولة للتعامل مع شيء أعجز عن وصفه، لا أنسى أبدا كيف احتضنتني أفريقيا وأشعر أنني محظوظ جدا بذلك".
وأضاف: "في كل مرة آتي فيها إلى هنا أعلم أنني لست وحدي. أشعر دائما أينما كنت في هذه القارة بأن المجتمع المحيط بي يوفر حياة غنية في أبسط الأشياء، الاتصال والتواصل مع الآخرين والبيئة الطبيعية".
وقال هاري إنه يريد أن يعلم ابنه الدروس التي تعلمها من أفريقيا بشأن "قيمة العالم الطبيعي" و"المجتمع والصداقة".
وتعد هذه الزيارة أول جولة رسمية للزوجين في الخارج مع ابنهما آرتشي البالغ من العمر أربعة أشهر.

"انتقاد لاذع"

وقال روي غرينسلايد، المحرر السابق لصحيفة "ديلي ميرور" والكاتب الصحفي لصحيفة "الغارديان"، إن الدوقة قد تكسب الدعوى القضائية، لكنه قال إن الأمير هاري خاطر بمهاجمة الصحافة بسبب تصرفات من جانب صحيفة واحدة.
حياة الأميرة ديانا عبر عدسات الكاميرات
وأضاف في مقابلة إذاعية: "هل يبالغ (الأمير هاري) في اتخاذ إجراء أقوى من المفترض اتخاذه هنا؟ أعتقد أنه قد يكتشف أن ذلك سيؤدي إلى نتائج عكسية".
وقال هاري، في بيانه، إنه وميغان يؤمنان "بحرية الإعلام والتقرير الموضوعي والصادق" باعتباره "حجر زاوية للديمقراطية".
بيد أنه أضاف أن زوجته أصبحت "واحدة من أحدث ضحايا الصحافة الصفراء البريطانية التي تشن حملات ضد الأفراد دون التفكير في العواقب".
وقال هاري: "هناك تكلفة بشرية لهذه الدعاية المستمرة، لاسيما عندما تكون المعلومات كاذبة وخبيثة بطريقة متعمدة".
وليست هذه هي المرة الأولى التي يتخذ فيها أفراد العائلة المالكة إجراءات قانونية ضد مؤسسات صحيفة.
ففي عام 2017، حصل دوق ودوقة كامبريدج على تعويض قدره 92 ألف جنيه استرليني (100 ألف يورو) بعد أن نشرت مجلة "كلوزير" الفرنسية صورا للدوقة عارية الصدر.
وحكمت محكمة فرنسية بأن الصور تعد انتهاكا لخصوصية الزوجين.
وقال ديفيد بانكس، خبير قانون الإعلام، إنه إذا وصلت القضية إلى المحكمة، قد يتعين على الأمير هاري وميغان المثول لتقديم الأدلة.

Tuesday, August 20, 2019

जून 2019 में पुल के बाकी बचे हिस्से को विस्फोटक लगा कर गिराया गया

"मैं नहा रही थी. मुझे लगा कि ये बादल के गरजने की आवाज़ है, लेकिन ये आवाज़ थम नहीं रही थी. ऐसा लग रहा था कि लोहे की चट्टानें एक दूसरे से टकरा रही हैं. मुझे ऐसा नहीं लगा कि गाड़ियां नीचे गिर रही हैं. लेकिन फिर गली से चिल्लाने की आवाज़ें आने लगीं."
"मैंने खिड़की खोली और देखा कि नदी में कारें एक दूसरे के ऊपर गिरी थीं और कारों की हेडलाइटें जल रही थीं. मैंने देखा कि पुल ग़ायब है और मेरा शरीर जैसे वहीं जम गया. अपना बैग और जूते पकड़े और तुरंत घर से बाहर निकली. मैंने अपनी बहन को फ़ोन और हादसे की एक तस्वीर भी ली क्योंकि कोई भी यक़ीन नहीं करेगा कि मोरांडी पुल टूट गया है."
मिम्मा की बहन ऐना रीटा सर्टो काम के लिए घर से बाहर थीं. दोनों बहनों की उम्र 60 के आसपास है और दोनों 1960 के दशक में अपनी आंखों के सामने पुल को बनते हुए देखा है.
"ये मेरे बचपन का हिस्सा था. हम इसके नीचे खेले हैं. जब राष्ट्रपति इसके उद्घाटन के लिए आए थे तो हमें लगा कि हम वास्तुकला की एक अद्भुत मिसाल के नीचे रहते हैं. ये पुल इटली के विकास का प्रतीक था."
"जब मैंने हादसे की तस्वीर देखी तो मुझे लगा कि मेरे साथ किसी ने मज़ाक किया है. मैं बचपन से इस पुल को देखती आई थी. मुझे लगा कि मेरा सबसे अच्छा दोस्त किसी की मौत की वजह कैसे हो सकता है."
संरचना अभियंता (स्ट्रक्चरल इंजीनियर) प्रोफ़ेसर कार्मेलो जेन्टाइल इटली से क़रीब एक हज़ार मील दूर यूनान में छुट्टियां बिता रहे थे. उन्हें अपने भाई से हादसे का मेसेज मिला.
वो कहते हैं, "मेसेज पढ़ने के बाद मैं सन्न हो गया, 20 मिनट तक पता ही नहीं चला कि क्या हो रहा है. मेरे दिमाग़ ने काम करना बंद कर दिया था."
साल भर पहले ही मिलान पोलिटेक्निक में अपनी टीम के साथ मिल कर वो इस पुल के पुनरुद्धार की योजना बना रहे थे. ये काम सितंबर में शुरू होने वाला था, यानी पुल टूटने के एक महीने बाद.
"हमने पुल की मज़बूती मापने के लिए सेन्सर्स का इस्तेमाल किया. पुल का जो हिस्सा टूटा उसमें गंभीर समस्याएं थीं."
"एक इंजीनियर के तौर पर जब हम कोई ऐसी बात देखते हैं जो सामान्य नहीं है या फिर तय सीमा से अधिक या उलट है जो इसकी पुष्टि करने के लिए हमें और परीक्षण करने होते हैं. और जितनी जल्दी हो सके इस काम को अंजाम दे दिया जाना चाहिए."
पुल की देख-रेख करने वाली निजी कंपनी ऑटोस्ट्रेड का कहना है कि पुल की अवस्था पर लगातार नज़र रखी जा रही थी और बीच-बीच में जांच भी चल रही थी. लेकिन किसी तरह की तुरंत जांच में ये बात सामने नहीं आई कि पुल पर "तुरंत ध्यान देने की ज़रूरत है."
जेन्टाइल ने अपनी रिपोर्ट एसपीइए इंजीनियरिंग को सौंप दी जोऑटोस्ट्रेड की ही सब्सीडियरी है और कंपनी के काम पूरे करती है.
"अगर उन्होंने मुझसे अधिक जांच के लिए कहा होता तो मैं शायद समस्या की जड़ तक पहुंच पाता. हो सकता है कि जांच शुरू करते ही मुझे इसका पता चल जाता और मैं पूरे तथ्यों के साथ इस बारे में जज को लिखता और सुरक्षा कारणों से पुल पर आवाजाही रोकने की गुज़ारिश कर सकता था."
डेप्युटी अभियोजक पाओलो डी'ओवितियो और उनकी टीम ने हादसे से जुड़े सबूत इकट्ठा किए. इन्हों वो जज के सामने पेश करने वाले हैं. इस संबंध में वो, आला अधिकारियों से लेकर इंजीनियरों और तकनीशियनों तक- क़रीब 80 लोगों की भूमिका के बारे में जांच कर रहे हैं.
ऑटोस्ट्रेड का कहना है कि पुल का रखरखाव लगातार चल रहा था और इसी कारण पुल टूटने से पहले इसे दुरुस्त करने में बीते तीन सालों में 90 लाख यूरो का खर्च आया था.
लेकिन पाओलो डी'ओवितियो जानना चाहते हैं कि अगर कंपनी पुल के रखरखाव को लेकर संजीदा थी को पुल के उस टूटे खंभे को फिर से खड़ा करने में देरी क्यों की. जब ये कंपनी इटली सरकार के स्वामित्व में थी उस वक़्त 1990 के दशक में दो खभों की पूरी मरम्मत की गई थी. उस वक्त प्रोफ़ेसर कार्मेलो जेन्टाइल इस परियोजना में काम कर रहे थे.
"पुल के डिज़ाइन रिकार्डो मोरंडी को कॉन्क्रीट में भी संगीत सुनाई देता था. वो एक ऐसा पुल बनाना चाहते थे जहां आप सिर्फ कॉन्क्रीट देख सकें, धातु नहीं. इस डिज़ाइन में कई तकनीकी खामियां थीं. सही तरीक़े से काम होता तो पुल के भीतर लगे स्टील को ख़राब होने से बचाया जा सकता था. लेकिन पुल के लिए सामान बनाने की प्रक्रिया परफेक्ट नहीं थी. स्टील कॉन्क्रीट के भीतर छिपा था और आप स्टील की जांच नहीं कर सकते थे. तो आपको नहीं दिख सकता था कि पुल कितना मज़बूत रह गया है. और उस वक्त निर्माण तकनीक भी ऐसी नहीं थी कि आप कहें कि पुल में ऐयर पॉकेट नहीं छूटे होंगे."
पाओलो डी'ओवितियो कहते हैं कि मलबे की जांच से पता चला है कि कॉन्क्रीट के भीतर का स्टील बुरी तरह गल चुका था.
ऑटोस्ट्रेड कंपनी से जुड़े जांचकर्ता इन दावों से इनकार करते हैं. वो कहते हैं कि ना तो पुल के खस्ताहाल होने के कोई सबूत हैं, ना ही पुल के भीतर का धातु इतना ख़राब हुआ था कि वो अब खड़ा नहीं हो सकता था.
पाओलो डी'ओवितियो कहते हैं "किस पर दोष लगाएं? ये उनकी ग़लती है जिन्हें पुल पर काम करना चाहिए था लेकिन जिन्होंने नहीं किया, जिन्हें खर्च करना था लेकिन नहीं किया और वो जिन्हें जांच करनी थी लेकिन जिन्होंने नहीं की."
इस मामले में अभियोजक संदिग्धों पर हत्या का आरोप लगने की तैयारी कर रहे हैं, लेकिन कोर्ट का फ़ैसला आने में लंबा वक़्त लग सकता है.
इमैनुएल डियाज़ कोलंबिया में अपनी पढ़ाई छोड़ कर वापिस आ गए हैं ताकि वो अपने भाई हेनरी के लिए न्याय की लड़ाई लड़ सकें.
"पुल खस्ताहाल था. ये आश्चर्य की बात है कि पुल इतने सालों तक आख़िर कैसे खड़ा रहा. ये हादसा दो, तीन साल या फिर दस साल पहले तक भी हो सकता था."
उनका कहना है कि उस दौरान उनकी नज़र में कई बातें आई थीं जो चिंताजनक थीं.
"जब एक बार वो पुल की जांच की जा रही थी तो एक जगह पर सीमेन्ट की हिस्सा निकल आया और एक गड्ढा बन गया. आप देख सकते थे कि भीतर स्टील के टुकड़े हो चुके थे. सच कहूं तो हमें एक जगह ऐसी भी दिखी जहं कॉन्क्रीट था ही नहीं. अगर पानी इन जगहों से पुल के भीतर जाएगा तो पूरी संभावना थी कि भीतर के धातु को पूरी तरह बर्बाद कर देगा."
डी'ओवितियो ये तो नहीं कहते कि ऑटोस्ट्रेड को पता था कि पुल किसी भी वक़्त टूट सकता है, लेकिन वो मानते हैं कि पुल के जोखिम का सही मूल्यांकन नहीं किया गया था जो कि गुनाह है.
वो कहते हैं कि सबूत के तौर पर उन्होंने मलबे के नमूनों और कई दस्तावेज़ ज़ब्त किए हैं.

Wednesday, June 26, 2019

प्रधानमंत्री को खुश करने के लिए पहले भी बनती रही हैं फ़िल्में

प्रधानमंत्री नरेन्द्र मोदी के जीवन पर बनी फिल्म 'पीएम नरेन्द्र मोदी' पिछले कुछ समय से लगातार चर्चा में है. दो दिन पूर्व इस फिल्म की सफलता का जश्न भी मनाया गया. इस फिल्म को लेकर कहा जा रहा है कि इसे पीएम को खुश करने के लिए ही बनाया गया.
यहाँ तक 'पीएम नरेन्द्र मोदी' से पहले भी कुछ फ़िल्में ऐसी आयीं जो पीएम मोदी और उनके कार्यों और योजनाओं का प्रत्यक्ष-अप्रत्यक्ष रूप से समर्थन करती थीं.
मसलन 'टॉयलेट एक प्रेमकथा', 'सुई धागा', 'उरी', 'एक्सीडेंटल प्राइममिनिस्टर', 'मेरे प्यारे प्रधानमंत्री' और अब 'पीएम नरेन्द्र मोदी'. इसलिए कुछ लोग ऐसी हर फिल्म को लेकर यह कहते रहे कि ये फ़िल्में पीएम मोदी को खुश करने के लिए बन रही हैं.
यहाँ आपको बता दें कि यह पहली बार नहीं हो रहा कि प्रधानमंत्री को खुश करने या उनकी नज़रों या फिर उनके करीब आने के लिए फिल्मकार फिल्म बना रहे हों. सच्चाई तो यह है कि देश के पहले प्रधानमंत्री पंडित जवाहर लाल नेहरु के जमाने से ऐसा होता आ रहा है.
हालांकि गत 24 मई को प्रदर्शित 'पीएम नरेन्द्र मोदी' फिल्म बॉक्स ऑफिस पर कोई धमाल करने में असमर्थ रही है. अपने प्रदर्शन से अब तक यह फिल्म देश में सिर्फ लगभग 24 करोड़ रूपये ही एकत्र कर पायी है.
जबकि इस फिल्म से जुड़े लोग यह मान कर चल रहे थे कि पीएम मोदी की लोकसभा चुनाव में प्रचंड विजय के बाद यह फिल्म भी बॉक्स ऑफिस पर प्रचंड सफलता प्राप्त करेगी, लेकिन ऐसा हो नहीं सका.
असल में इस फिल्म को जितनी तीव्रता से बनाया गया उससे साफ़ है कि इस फिल्म को बनाने का पहला और बड़ा मकसद पी एम मोदी को खुश करना है. यकीन करना मुश्किल है कि इस फिल्म की शूटिंग इसी साल 28 जनवरी को शुरू हुई थी और मार्च अंत तक यानि सिर्फ दो महीने में यह फिल्म बनकर पूरी तरह तैयार थी.
इसे लोकसभा चुनाव से ठीक एक दिन पहले 11 अप्रैल को रिलीज़ होना था. लेकिन आचार सहिंता आदि और चुनाव आयोग तथा कोर्ट के विभिन्न निर्णयों के चलते यह फिल्म लोकसभा चुनाव परिणाम आने के बाद 24 मई को ही प्रदर्शित हो पायी. तब से अब तक थिएटर्स के साथ इसके विभिन्न निजी शो भी लगातार चल रहे हैं.
पिछले दिनों दिल्ली के महादेव रोड ऑडिटोरियम में कुछ सांसदों आदि के लिए इस फिल्म का विशेष शो हुआ.
हालांकि फिल्मकार उमंग कुमार 'पीएम नरेन्द्र मोदी' से पहले 'सरबजीत' और 'मेरीकॉम' जैसी सफल बायोपिक भी बना चुके हैं. लेकिन 'पीएम नरेन्द्र मोदी' को उन्होंने जिस तीव्र गति से बनाया वह कमाल था. हालांकि दर्शकों ने इस फिल्म के प्रति 'उरी' फिल्म जैसा उत्साह नहीं दिखाया.
भारतीय सेना द्वारा पाकिस्तान पर की गयी सर्जिकल स्ट्राइक पर बनी 'उरी' ने तो करीब 244 करोड़ रूपये का नेट बिजनेस करके सफलता का ऐसा नया इतिहास लिखा कि सभी दंग रह गए.
यहाँ तक प्रधानमंत्री मोदी के स्वच्छता और शौचालय निर्माण अभियान पर अक्षय कुमार और भूमि पेड्नेकर की सन 2017 में प्रदर्शित फिल्म 'टॉयलेट एक प्रेमकथा' भी देश में ही लगभग 134 करोड़ रूपये का नेट बिजनेस करके सुपर हिट रही थी.
साथ ही पिछले वर्ष आई वरुण धवन और अनुष्का शर्मा की 'सुई धागा' फिल्म ने भी करीब 79 करोड़ रूपये एकत्र करके हिट फिल्मों में अपना नाम दर्ज करा लिया.
लेकिन 'पीएम नरेन्द्र मोदी' फिल्म अपने आप में इतना बड़ा नाम होने के बावजूद इसलिए एक औसत फिल्म बनकर रह गयी कि फिल्म में कई खामियां थीं.
इधर यदि ध्यान से देखें तो पिछले 50 बरसों से अधिक से ऐसे कई फ़िल्में बनती आ रही हैं जिसमें तत्कालीन प्रधानमंत्री की योजनाओं, उपलब्धियों और उनके कार्यों आदि की खूब सराहना की गयी या फिर प्रधानमंत्री के कहने से फिल्मकारों ने फिल्म बनायीं.
इसकी बड़ी मिसाल सन 1964 में आई फिल्म 'हकीकत' भी है. फिल्मकार चेतन आनंद द्वारा बनायी गयी यह फिल्म नेहरु युग में हुए भारत-चीन युद्द को लेकर थी.
चीन ने हिंदी-चीनी भाई भाई का स्वांग रचकर भारत को धोखे में रख अचानक 1962 में भारत पर हमला बोल दिया था. इससे भारत को काफी नुक्सान हुआ और पंडित नेहरु भी इससे काफी आहत हुए थे.
क्योंकि इस युद्द में भारत की पराजय से जहाँ पंडित नेहरु की विदेश नीति और सक्षमता की आलोचना होने लगी वहां इस पराजय के लिए उन्हें ही पूरी तरह जिम्मेदार ठहराया जाने लगा था.
ऐसे में चेतन आनंद ने 'हकीकत' बनाकर दुनिया को दिखाया कि हमारी भारतीय सेना ने अपने शौर्य से किस तरह चीनी सेना का मुकाबला किया. हमारा एक एक जाबांज सैनिक किस तरह से उनके सैंकड़ों सैनिक पर भारी पड़ा.
लेकिन चीन की पूर्व युद्द योजना और हमारी शान्ति की नीतियों सहित, परिस्थितियां ऐसी बनीं कि हम यह युद्द जीत नहीं पाए. इस तरह इस फिल्म से एक सन्देश यह भी गया कि पीएम नेहरु को ही इस पराजय के लिए जिम्मेदार ठहराना ठीक नहीं है.
हालांकि चेतन आनंद ने बलराज साहनी, धर्मेन्द्र, प्रिया राजवंश, जयंत और विजय आनंद जैसे कलाकारों के साथ इस फिल्म को बहुत ही खूबसूरती से बनाया.
फिल्म का गीत संगीत सभी कुछ इतना अव्वल की देश में युद्द की पृष्ठ भूमि पर बनी फिल्मों में, आज भी 'हकीकत' का स्थान बहुत ऊपर है. फिल्म की गिनती देश की चुनिन्दा कालजयी फिल्मों में होती है.
'हकीकत' में ऐसे कई संवाद थे जो दर्शाते थे कि चीन ने किस तरह भारत को धोखा दिया. ऐसा ही एक संवाद था- "आज एक दोस्त ने बगल में छुरा खोंपा है. हमारा बुद्ध,अशोक,गांधी और नेहरु का देश शान्ति का प्रतीक जरुर है पर यह बुजदिली का कायल नहीं."
हालांकि फिल्म पूरी होने के समय एक बडी घटना यह घटी कि तत्कालीन प्रधानमंत्री पंडित जवाहर लाल नेहरु का निधन हो गया. यह देख चेतन आनंद बहुत दुखी हुए. लेकिन उन्होंने पंडित नेहरु की अंतिम यात्रा के दृश्यों को भी अपनी फिल्म के अंत में जोड़ लिया.
साथ ही फिल्म 'हकीकत' में वे वास्तविक दृश्य भी हैं जब इस युद्ध से दो बरस पहले चीन के तत्कालीन प्रधानमंत्री झाऊ एनलाई ने भारत आकर भाई भाई और दोस्ती का आडम्बर रचा था और भारत में एनलाई का स्वागत गर्म जोशी से किया गया था.
उधर चेतन आनंद ने 'हकीकत' फिल्म के शुरू में यह लिखित घोषणा भी दी- "यह फिल्म पूरी विनम्रता के साथ स्वर्गीय जवाहर लाल नेहरु को समर्पित है. जो इस तरह के प्रयासों के लिए सदा प्रेरणा का स्त्रोत रहे और आज भी हैं."

Friday, June 14, 2019

هل حقا تؤدي القراءة إلى تحسين صحتك العقلية؟

ولا شك أن براون لا يقصد أن نتخلى عن أحلامنا، لكنه يحذر من تجاهل التيارات التي تدفعنا في اتجاهات مختلفة، كما ذكرنا في مثال السباح الذي يريد عبور النهر، أو أن نظن أن قوة إرادتنا وحدها ستساعدنا على مجابهتها، لأنك ستحيد عن مسارك لا محالة.
ويرى براون في المقابل أن الفلاسفة الرواقيين يوفرون بديلا أفضل لعيش حياة سعيدة. إذ ينصح هؤلاء الفلاسفة اليونانيون بإمعان الفكر قبل اتخاذ القرار للتمييز بين الأشياء التي نستطيع أن نغيرها والأشياء التي تخرج عن نطاق سيطرتنا، وبالتالي يجب أن نتعلم كيف نتقبلها كجزء لا يتجزأ من حياتنا.
ويقول براون: "تعودت على أن أفكر بهذه الطريقة كلما واجهت شيئا يضايقني أو يحبطني. حينها أتساءل، هل هذا الأمر الذي يعكر صفو حياتي هو نتيجة أفعالي ويمكنني التحكم به أم أنه أمر لست مسؤولا عنه، والحال كذلك في الغالب. وعندها أقول لنفسي ماذا لو كان الشخص الذي يزعجني مجرد شخص طائش وغبي، أو أن شريكة حياتي لا يمكنها التعامل مع الضغوط النفسية وهكذا. كل هذه الأمور تؤثر على نفسيتي لكني أحاول تقبلها لأنها ناتجة عن أخطاء الآخرين وليست مشكلتي أنا".
ويضيف براون أن هذا النوع من التفكير سيساعدك على تجاوز مشاكلك لأنك تزيح الهموم عن كاهلك، وبعدها قد تقرر أن تساعد هذا الشخص إن أردت، لكن الأهم من ذلك أنك لن تشعر بذلك الألم العاطفي الذي قد يتسلل إلى نفسك.
ويضرب مثالا بمباراة التنس، أو أي نوع من المنافسات، ويقول إنك إذا عزمت منذ البداية على الفوز، فهذا الهدف خارج عن إرادتك، وبمجرد ما تخسر نقاطا ستشعر بالفشل والقلق. لكنك في المقابل، لو قلت لنفسك منذ البداية سأبذل كل ما في وسعي لأقدم أفضل أداء، فأنت لن تكترث للخسارة، لأنك لم تخفق في تحقيق أهدافك.
وبالمثل، قد تتوجه إلى مقابلة عمل وأنت مقتنع بأن قرار صاحب العمل خارج عن سيطرتك حتى لو كان أداؤك ممتازا، وهذا سيهون عليك الألم إن لم تجتز المقابلة. وهذا يتوافق مع نموذج الفلسفة الرواقية للسعادة، الذي يركز على تفادي المنغصات.
وينصح براون بتخصيص بضع دقائق كل صباح للتأمل والتفكير في المشكلات والإحباطات التي من المحتمل أن تصادفها خلال اليوم والتهيؤ نفسيا لها. فإن النظر للأمور بشكل منطقي وموضوعي يذكرنا بأن بعض الأمور خارجة عن سيطرتنا ولا ينبغي أن ندعها تكدر مزاجنا، وفي الوقت نفسه يساعدنا في أن ننظر إلى التحديات الناتجة عن تصرفاتنا بحكمة، حتى لا نرتكب نفس الأخطاء مرارا وتكرارا.
أما عن مدى ملائمة الفلسفة الإغريقية القديمة للحياة العصرية المفعمة بالاضطرابات والتقلبات، فيقول براون: "ظهرت المدرسة الرواقية في عصر دارت فيه رحى الحروب والصراعات السياسية، وترددت أصداء آراء فلاسفتها لأنها كانت تدعو إلى النأي بالنفس عن الصراع والانشغال بالذات".
وينبه براون إلى أن هذا النمط من التفكير لا يسوغ للسلبية واللامبالاة، لكنه يساعدنا على أن ننعم بشيء من الراحة النفسية والسكينة عندما تشتد الأزمات حتى نختار المعارك التي نخوضها ولا ننفعل ونغضب كلما طرأ خلاف.
وهذا النوع من الانفصال الوجداني يساعدنا على مواجهة تحديات مواقع التواصل الاجتماعي. ويقول براون إنك قد تشعر بالحزن عندما تقارن حياة الآخرين المثالية التي يعرضونها على هذه المواقع بحياتك القاسية والبشعة التي تعيشها بالفعل، لأنك سيغيب عن ذهنك أن جميع الناس يواجهون نفس المصاعب.
ويضرب مثالا بمباراة التنس، أو أي نوع من المنافسات، ويقول إنك إذا عزمت منذ البداية على الفوز، فهذا الهدف خارج عن إرادتك، وبمجرد ما تخسر نقاطا ستشعر بالفشل والقلق. لكنك في المقابل، لو قلت لنفسك منذ البداية سأبذل كل ما في وسعي لأقدم أفضل أداء، فأنت لن تكترث للخسارة، لأنك لم تخفق في تحقيق أهدافك.

Tuesday, May 28, 2019

معاداة السامية: تحذير ليهود ألمانيا بعدم ارتداء القلنسوة

حث مفوض الحكومة الألمانية، المختص بملف معاداة السامية، اليهود على تجنب ارتداء قلنسوة الرأس في الأماكن العامة.
وحذر فيلكس كلاين اليهود من ارتداء غطاء الرأس التقليدي المعروف بـ "كيباه أو الكبة" في عدة أنحاء من ألمانيا وذلك بعد تصاعد مشاعر معاداة السامية، على حد قوله.
وأوضح أن رأيه في هذا الأمر "قد تغير مقارنة عما كان عليه من قبل".
وقال الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، إن هذه التوصية ترقى إلى "الإقرار مجددا بأن اليهود ليسوا آمنين على التراب الألماني".
وسجلت الحكومة الألمانية العام الماضي زيادة كبيرة في عدد الاعتداءات التي صنفت على أنها معادية للسامية.
حيث أظهرت الأرقام الرسمية أن 1,646 جريمة كراهية ضد اليهود قد ارتكبت عام 2018، أي بزيادة 10 بالمئة عن العام السابق.
كما ارتفعت الاعتداءات الجسدية على اليهود في ألمانيا في الفترة ذاتها؛ حيث سجلت 62 حادثة عنف، في حين كان عدد جرائم الكراهية المسجلة عام 2017، 37 حالة.
وفي مقابلة مع صحيفة هاندلزبلات، قالت وزيرة العدل كاترينا بارلي إن الزيادة في هذه الجرائم "أمر مخز بحق بلدنا".
ما الذي قاله فيلكس كلاين؟
قال كلاين لجريدة فونكه: "لا يمكنني أن أنصح اليهود بارتداء القلنسوة في كل الأوقات وفي كل مكان في ألمانيا".
وبرأي كلاين فإن "الفظاظة وغياب الضوابط" في المجتمع قد تكون وراء الارتفاع الكبير في الجرائم المعادية للسامية.
وأضاف أن الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي و"الهجمات المستمرة التي تستهدف ثقافة تذكر ما حصل" لليهود قد تكون عوامل مساهمة أيضا في زيادة هذه النسبة.
كما دعا ضباط الشرطة والمعلمين والمحامين لاتباع تدريبات لتوضيح "ما المسموح وما الممنوع" عند "التعامل مع معاداة السامية".
وجاءت تصريحات كلاين بعد أسابيع من إعلان خبيرة قانونية مختصة بقضايا معاداة السامية في ألمانيا أن الأحكام المسبقة بحق اليهود لا تزال "متجذرة بعمق" في المجتمع الألماني.
وقالت كلوديا فانوني لوكالة الأنباء الفرنسية: "لطالما تجلت معاداة السامية هنا. لكنني أعتقد أنها أصبحت في الآونة الأخيرة أكثر وضوحا وأكثر عدوانية وفظاظة".
كيف رد رئيس إسرائيل؟
قال الرئيس ريفلين إنه "صدم" من تحذير كلاين واعتبره "استسلاما لمعاداة السامية".
وأضاف الرئيس الإسرائيلي: "لن نخضع أبدا، ولن ننكسر، ولن نرد أبدا على معاداة السامية بالانهزام، ونتوقع - بل نطالب - حلفائنا بالتصرف بالطريقة ذاتها".
وعبر عن شكره أيضا "للموقف الأخلاقي للحكومة الألمانية والتزاماتها حيال الجالية اليهودية".
حذرت جماعات يهودية من أن ارتفاع شعبية أحزاب اليمين المتطرف يعزز من معاداة السامية ومن كراهية الأقليات الأخرى في جميع أنحاء أوروبا.
فمنذ عام 2017، أصبح حزب "البديل من أجل ألمانيا AFD" اليميني المتطرف هو حزب المعارضة الرئيسي في البلاد. ويعارض هذا الحزب علنا الهجرة، لكن الحزب ينفي اعتناقه أية آراء معادية للسامية.
وبالرغم من ذلك، أثارت تعليقات عدد من سياسيهم، بما في ذلك ملاحظات تتعلق بالهولوكوست، انتقادات جماعات يهودية وسياسيين آخرين.
وكشف مسح أجري العام الماضي وشمل آلاف اليهود الأوروبيين أن كثيرين منهم كانوا قلقين بشكل تزايد معاداة السامية.

Friday, January 18, 2019

دور "الماسة الزرقاء المفقودة والمجوهرات المزيفة" في وصول رهف إلى كندا!

وجدت وسائل إعلام دولية علاقة بين نجاح الشابة السعودية رهف محمد القنون، في الهروب إلى تايلاند وصولا إلى كندا، وقضية سرقة كبرى تعرف بقضية الماسة الزرقاء.
ولفت تقرير مطول في هذا السياق، إلى أن العلاقات السياسية بين السعودية وتايلاند مرت بمرحلة توتر طويلة، بسبب سلسلة من الأحداث المأساوية، حصلت في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
إقرأ المزيد
"ديلي ميل": رهف تتذوق "لحم الخنزير" في كندا!
تلك الأحداث المثيرة دارت بشكل خاص عقب سرقة كمية كبيرة من المجوهرات من أمير سعودي، أعقبتها عمليات قتل راح ضحيتها 18 شخصا بينهم 5 سعوديين، أربعة منهم دبلوماسيون والخامس رجل أعمال.
تلك القضية الكبرى بأحداثها المأساوية اللاحقة، جرت عام 1989، حين تسلل في جنح الظلام بستاني تايلاندي يدعى كرنكراي تيشمونغ، كان يعمل في قصر الأمير فيصل بن فهد في الرياض، إلى غرف نوم أصحاب القصر وكان خاليا، وفتح الخزائن وسرق على دفعات كمية كبيرة من المجوهرات والأحجار الكريمة تقدر أوزانها بتسعين كيلو غراما، من بينها ماسة زرقاء نادرة، وقلائد وساعات مطعمة بالماس والياقوت.
شحن اللص الكنز إلى بلاده جوا، وعاد حاملا قسما منه في أمتعته، وباع كمية كبيرة من المجوهرات إلى تاجر محلي، وظن انه أفلت من العقاب، إلا أن السلطات وصلت إليه واعتقلته بعد أشهر من عودته إلى بلاده.
تمكنت السلطات التايلاندية من استعادة المجوهرات المسروقة، وتمت إعادتها إلى صاحبها، أو هكذا كان الظن، إذ أن المسؤولين السعوديين اكتشفوا أن نسبة 20% فقط منها حقيقية والمتبقي مزور!
في تلك الأجواء، تحدثت تقارير أن زوجات دبلوماسيين تايلانديين، ظهرن وهن يرتدين المجوهرات المسروقة الأصلية، ووجهت اتهامات لضباط كبار في الشرطة بالتورط في هذه الجريمة.
البستاني اللص، وكان واحدا من عدد كبير من الخدم في ذلك القصر الفخم، أخبر السلطات التايلاندية أنه كان يعتقد أن سرقاته لن يكتشفها أحد لأن العائلة كانت ثرية جدا.
حاولت السلطات التايلاندية أن تحافظ على قدر من مظاهر العلاقات الدبلوماسية، واتهمت عام 1991 مسؤولا بارزا في الشرطة بالاختلاس، واستعادت عددا ضئيلا من المجوهرات الحقيقية، إلا أن كل ذلك لم يرض السعودية وخاصة أن الماسة الزرقاء لم يعثر عليها وهي لا تزال مفقودة حتى الآن.
التطورات أخذت منحى مثيرا بعد ذلك، حيث اختطف تاجر مجوهرات على علاقة بالكنز السعودي وهدد، وبعد فترة وجيزة عُثر على زوجته وابنه ميتين داخل سيارة، ولم يتم الكشف عن ملابسات الجريمة، ويعتقد البعض أن مسؤولين كبار في الشرطة التايلاندية كانوا وراءها.
وتم لاحقا اغتيال أربعة دبلوماسيين سعوديين، أرسلوا إلى تايلاند لكشف غموض قضية السرقة والتزوير، وبعد ذلك قتل رجل أعمال سعودي كان يجري تحقيقا خاصا في هذه القضية.
إثر ذلك، اتخذت السعودية إجراءات قوية ضد تايلاند، خفضت بموجبها البعثات الدبلوماسية التايلاندية في الرياض وجدة إلى أقل مستوى، وفقد مئات الآلاف من العمال التايلانديين تصاريحهم وأجبروا على العودة إلى بلادهم، ولفترة توقف منح مواطني هذا البلد تأشيرات لدخول المملكة.
ورصد التقرير أن السلطات التايلاندية المعروفة بسياساتها الصارمة في الترحيل، فكرت لوهلة في إعادة الشابة السعودية رهف إلى بلادها، لكنها حسمت أمرها بنهاية المطاف وقررت عدم ترحيلها والسماح لممثلي مفوضية حقوق الإنسان بمقابلتها.
وهكذا منحت الأمم المتحدة رهف صفة لاجئة، وبعد أيام قليلة كانت على متن طائرة في طريقها إلى كندا، حيث منحت حق اللجوء.